|
|||||||||
|
|
رقم المشاركة : [21 (permalink)] |
|
سوبر برلسى
![]() ![]() ![]()
|
هو احتفال بنصر الشهيد
جمال سلطان | 29-01-2012 15:21 لم أفهم أبدًا أى معنى للخلاف البيزنطى، الذى فجرته بعض المجموعات السياسية فى تظاهرات ذكرى ثورة يناير، بين القول بأنها احتفال بذكرى انتصار الثورة، والقول بأنه عيب أن نقول إنه احتفال لأنه لا يليق بذكرى الشهداء، وأنها ثورة ثانية وليست احتفالية، ووصل العبث إلى حد محاولة فرض "رؤية" الحدث على الأطراف الأخرى، على طريقة: قل ولا تقل، وهذا فى تقديرى أكثر من كونه عبثًا وجدلا بيزنطيًا، وأكثر من كونه استبدادًا صريحًا يناقض أهم ما أنجزته ثورة يناير، هو نوع من التحرش وجر الشكل وافتعال الأزمات. أنا شخصيًا أعتبر أنها ذكرى الانتصار، وذهبت للاحتفال بالانتصار، انتصار الثورة وانتصار الشعب على الطاغية ونظامه، وبالتالى اعتبرت أنى عندما كنت فى ميدان التحرير كنت أحتفل بالنصر، وأحتفل بالشهيد أيضًا الذى حررنى وحرر الوطن كله، فالتعامل مع الشهادة والشهيد لا يصح أن تكون بنفس منطق التعامل مع قضايا الثأر العائلى والعشائرى، ثأر الشهيد ليس أن تقتل آخرين كما قتل هو، بل ثأر الشهيد بأن تنتصر رايته وتنتصر رسالته وتتحقق أمنيته التى ضحى بحياته من أجلها، ثأر الشهيد أن يتحطم الصنم الذى ثار فى وجهه ووجه آلته القمعية، وقد انتصر شهداء ثورة يناير بالفعل، فدم الشهيد هو الذى أسقط مبارك من عرشه وأدخله السجن، ودم الشهيد هو الذى أسقط برلمان الطاغية المزور وأسقط حزبه ودمره، ودم الشهيد هو الذى أعتق كل القوى الوطنية من ربقة الذل وأمن الدولة والمؤسسة الأمنية الإجرامية بأذرعها العديدة، ودم الشهيد هو الذى كسر الحصار الاستبدادى على الأحزاب والتيارات، وهو الذى منحهم القدرة على انتزاع الحق القانونى فى الوجود والعمل والمنافسة، ودم الشهيد هو الذى عبَّد الطريق أمام إنجاز أعظم انتخابات برلمانية فى تاريخ مصر الحديث، وهو الذى أتى بضحايا الأمس على كراسى المجلس الرئيسية، بينما من استولوا عليها زورا وتجبرا ملقون فى السجون الآن، ودم الشهيد هو الذى فتح الأبواب أمام كل أصوات مصر الوطنية أن تنتزع حقها فى التواصل مع الناس والتعبير الحر عن الرأى والجهر بكلمة الحق عارية صريحة، وهو الذى مكننى أنا شخصيا وفريق العمل معى فى أن ننتزع حقنا فى صحيفة رفض النظام المخلوع فى أن يمنحها لنا ولو كرخصة أجنبية مستوردة، فنحن مدينون لدم الشهيد بوجودنا وبتلك الأسطر التى يقرأها متصفحو صحيفة "المصريون". فمن الذى يريد أن يفرض على إنكار أن هذا كله انتصار للثورة وانتصار للشهيد، ولماذا لا أحتفل بذكرى النصر، ولماذا لا أحتفل بهذا الشهيد، لماذا الإصرار على أن أقيم صوان عزاء وألطم الخدود وأشق الجيوب، هل أنكر انتصار الثورة لأن الحد الأدنى من الأجور لم ننجزه حتى الآن مثلا، هل أنكر انتصار الثورة وانتصار الشهداء لأن الإعلام الرسمى لم تتم هيكلته حتى الآن بصورة جادة، هل أنكر انتصار الثورة لأن عملية نقل السلطة من العسكرى تأخرت أربعة أشهر أو ستة أشهر، هذا عبث، وضيق أفق، ومحض تحرش، ولا أريد أن أقول صراحة إنها متاجرة بدم الشهيد من أجل قطع الطريق، بصورة غير ديمقراطية، على بدء عمل البرلمان الذى أتى بصورة ديمقراطية، فليس من باب المصادفة أن يكون جميع هؤلاء الذى أثاروا ضجة نحتفل أم نعزى، هم من الذين خسروا الانتخابات أو لم يحصلوا فيها إلا على هامش صغير. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [22 (permalink)] |
|
سوبر برلسى
![]() ![]() ![]()
|
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
هل هذه هى أخلاق الثوار؟ الإثنين، 30 يناير 2012 - 15:47 صممت أنا وأسرتى على إحياء ذكرى الثورة فى ميدان التحرير، وكنت متوقعا أن يرى أبنائى الذين ألحوا على أن يشاركوا فى جمعة «العزة والكرامة» سلوكيات الثوار الراقية، التى تباهى المصريون بها أمام العالم، وأثنى عليها القاصى والدانى، لكن كانت الصدمة لكل من فى التحرير، أننا وجدنا سلوكيات تتنافى بالمرة مع أخلاق الميدان، مما دفع ابنى، ابن السنوات العشر يسألنى، هى دى أخلاق الثوار اللى حققوا إنجاز ثورة 25 يناير؟!. السؤال أصابنى بحالة حيرة، فكيف أبرر لابنى ما رأه من مهاترات، تمثلت فى رفع شباب ثوار حذائهم فى وجه إخوانهم، بالرغم من أن منصة الإخوان ردت بأن أحذية الثوار على رؤوسهم إجلالا واحتراما، بل كيف أبرر له إلقاء ثائر بالحجارة على أخيه الثائر من التيارات الإسلامية، وكيف أبرر له سقوط العشرات من المصابين من شباب الإخوان، بعد تعرضهم للاعتداءات البشعة، مع العلم بأنهم لم يردوا ولو بلفظ واحد، ضاربين المثل والقدوة فى كظم الغيظ والعفو عن رفقاء النضال، وضبط النفس، بالرغم من قدرتهم على رد الصاع بصاعين. كيف أبرر لابنى إشارات الأصابع المقززة من ثائر وثائرات وقيادات ثورية لإخوانهم الثوار من الإخوان؟ بل كيف أبرر لابنى ما سمعه من شعارات مستفزة، نالت من قامات مناضلة كبيرة بحجم الدكتور محمد بديع؟ وكيف أبرر له أسلوب البلطجة الذى تمثل فى قطع يافطات تحمل رؤية الآخر؟ وكيف أفسر له ترك هؤلاء الثوار أكثر من منصة فى الميدان، فى حين أنهم حاولوا تكرارا ومرارا الاعتداء على منصة الإخوان وهدمها؟ لقد شُل لسانى ولم أجد الكلمات التى تحاول محو ما تعلق بذهن طفلى عن هؤلاء المفترض أنهم ثوار. إن ما حدث من بعض شباب الثوار من مهاترات فى الميدان ضد شباب الإخوان وقياداتهم، يؤكد أنهم خرجوا عن عقلهم، وما رددوه من شعارات واتهامات بالخيانة والعمالة، يؤكد بعدهم كل البعد عن لغة الحوار الراقية، التى من المفترض أن تكون الأرضية التى يتقابل عليها كل رفقاء النضال، حتى لو اختلفوا فى الرؤى ووجهات النظر، ولعل ترك بعض عقلاء التيارات الثورية الليبرالية واليسارية من الميدان، اعتراضا على الأسلوب المتدنى فى التعامل مع الإخوان خير دليل على الخطأ الذى وقع فيه هؤلاء. وعلينا جميعا الآن أن نلتزم بأخلاق ميدان التحرير، التى كانت علامة على الوحدة الوطنية ووحدة صف الثوار، والسبب الرئيسى فى نجاح ثورتنا المباركة، فواجبنا أن نُجمع لا نفرق، ونعتصم ولا نشتت صف الوطن، وعلينا أن نرتفع عن مصالحنا الأيديولوجية أو الفكرية، فمصلحة الوطن فوق الجميع. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [23 (permalink)] | |
|
سوبر برلسى
![]() ![]() ![]()
|
الاخ العزيز احمس
ان كاتب هذا المقال رجل حالم رجل طيب وربما يكون طيب الى ابعد مدى هل هى احتفالات للثورة ؟ هنى يأتى سؤال ملتصق بالسؤال السابق وهل حققت الثورة قدر معقول من الانجازات ؟ هذا الرجل ذاكرته ربما تكون ضعيفة متى كان الميدان يد واحدة ؟ ومن شقق هذا الميدان ؟ هذا الكاتب يفقد القدرة على التحليل هل يجوز ان تكون روح الميدان جميلة وبها من تكسب من الثورة كالحرية والعدالة ومنهم من قتل وجرح ومنهم من طمع فى طائرات تجوب الميدان تقذف كوبونات للهديا احد الشباب قال لى منصات الثور سوف يلقى عليها كوبونات تقول مبروك انت محول الى محكمة عسكرية --- مبروك تم توقيفك ستة اشهر---- مبروك سوف يكشف الجيش عن عزريتك التجرد والعمق مهمان لكن الطيبة المفرطة ربما تعنى شىء اخر --------------- اشكرك استاذ احمس قد يكون الشىء الناعم جسم افعى فلا تغرنك الكلمات الرقيقة والمهذبة المهم الحقيقة ---- لكل قول حقيقة |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [24 (permalink)] |
|
سوبر برلسى
![]() ![]() ![]()
|
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] أخى.. أكرهك فى الوطن الثلاثاء، 31 يناير 2012 - 07:58 وسط الخلاف بين بعض الثوار والإخوان يوم الجمعة الأخيرة، شاب فى التحرير سأل آخر: أنت من الإخوان المسلمين..؟.. قال له: أيوه. - قال له: انتم خونة بعتوا دم الشهداء، قال له: أنا أخو الشهيد مصطفى الصاوى اللى اتقتل بـ25 رصاصة على كوبرى قصر النيل يوم جمعة الغضب. بعد يومين من تلك الواقعة أمام ماسبيرو كان المتظاهرون يهتفون «خاين خاين... الجيش المصرى خاين»، وبكى أحد الجنود الذين كانوا يقفون لحراسة المبنى، ولسان حاله يقول «كيف أكون خائنا وأنا مواطن يؤدى ضريبة الدم، ويحرس ممتلكاتكم التى تطالبون بتطهيرها؟». ومع ذالك واصل المتظاهرون رفع الأحذية وهتفوا «ارفع جزمة فى وشهم إحنا قرفنا منهم». عندما يتعرض جندى فى مهمة حماية مبنى للسب والإشارات البذيئة، ويكتفى بالبكاء، علينا أن نكتشف كيف يتم شق الوطن وإهانة مواطن يقوم بدوره وليس له علاقة بالسياسة.. وما علاقة السب بالدعوة لتطهير الإعلام، أو المؤسسات؟. وحتى حصار ماسبيرو نفسه مختلف عليه، ويراه البعض قضية فرعية بالنسبة لتعجيل انتخابات الرئاسة والدستور. ومع هذا لا يجوز لمن يصرون عليه أن يدخلوا فى استفزاز يؤدى لمصادمات غير مطلوبة. يبرر البعض الشتائم بأنها فى مواجهة قتل المتظاهرين، وهو نوع من المزايدة بالشهداء. ثم إن تجاوز الهتافات من السياسة إلى السب يحول المظاهرة إلى مشتمة تغطى على الهدف منها. وقد انتشرت فيديوهات عن متظاهرين يسبون جنود الشرطة العسكرية أمام ماسبيرو، الشتائم بدت كأنها الأصل فى المظاهرة، وهو ما لفت نظر مجموعة «كلنا خالد سعيد»، وكتب محررها «للأسف السلوكيات المرفوضة بتخلى الناس تكره المتظاهرين وترفض المطالب المشروعة اللى إحنا بنطالب بيها.. وبتخللى اللى بيرفض مطالبنا يحطنا كلنا فى سلة واحدة ويقول: «هم دول الثوار». الشتائم تجاوزت المجلس العسكرى، إلى الإخوان وتم اتهامهم بالخيانة. وأصبحت فكرة التخوين سهلة ويتم إطلاقها ببساطة، وهى تهمة لا تختلف كثيرا على التكفير الدينى. وهو ما علق عليه مواطن «لم يستطيعوا الصبر على اختلاف شركاء الثورة معهم فى الرأى وراحوا يخونونهم، حتى لو أخذ الإخوان طريقا إصلاحيا وليس ثوريا هل يكون ذلك مبررا لتخوينهم»؟. ثم يختم: لقد كنت مترددا فى انتخاب الإخوان أو الثوار، والآن ارتاح ضميرى لأنى انتخبت الأصلح.. الإخوان. وكما قلنا فإن تلك التصرفات الصبيانية تتم بسلوكيات فردية، وتظلم الأغلبية التى تسعى لتحقيق أهداف الثورة. وتغطى على عظمة ونجاح الأيام الماضية وكأن البعض يصعب عليه أن تستمر الثورة سلمية. الثورة أهم ما فيها سلميتها ووحدة المواطنين، وبعض الحمقى من مدعى الخبرة فى الثورات يصفون سلمية الثورة بالعبط، وهم لا يعرفون أكثر من «البغبغة»، التى تقسم الوطن، وتدفع إلى أن يكره الإخوة بعضهم، كراهية فى الوطن. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [25 (permalink)] | |
|
سوبر برلسى
![]() ![]() ![]()
|
الاستاذ اكرم القصاص
هناك تحليل بسيط جدا يحل هذه الاشكاليات 1---- اشكالية الجندى والثائر دائما وابدا يرتكب الجريمة واضع السياسات والآمر او القائد الذى يصدر الاوامر دائما يختفى المجرم الحقيقى ويظهر من لا جريرة له ولا ذنب لذلك يتلقى الجندى اخو الشهيد الشتائم فى مقابل يتجنبها مجرمو الداخلية والجيش 2--- بالنسبة للأخوان الامر يختلف وان كان هناك تحليلات كثيرة تجعل انتقادهم مسألة حقيقية لكن لنا تفصيل لهذا ممكن ذكره فى موضع اخر |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [26 (permalink)] |
|
سوبر برلسى
![]() ![]() ![]()
|
الثورة بريئة من وقفات ماسبيرو
جمال سلطان | 31-01-2012 14:00 عندما سألنى التليفزيون المصرى أول أمس عن التعليق على أحداث ماسبيرو كان أول سطر فى إجابتى أنه "سيناريو متوقع"، وقد سبق وقلت هذا الكلام ألف مرة من قبل، فدائما فى أعقاب المليونيات الجماهيرية الحقيقية التى تعبر عن مطالب شعبية عامة بانضباط دون وقوع أى أحداث عنف تذكر، وعندما ينصرف "الشعب" وتنحسر المليونيات تبقى مجموعات صغيرة وهامشية تحاول أن تفتعل ضجيجًا إعلاميًا، فتتحرش ببعض الباعة الجائلين مثلا ثم تتهم الجيش بأنه أرسل بلطجية لمطاردتهم، أو يتحركون إلى بعض المناطق للاحتكاك بقوات الأمن أو إثارة الارتباك بالتحرك باتجاه وزارة الداخلية، ونحو ذلك، وعندما انتهت مليونية 25 يناير فى ذكرى انتصار الثورة على خير وانصرف الناس، كنت على ثقة من أن شيئًا ما سيحدث من هذا القبيل، ولما كانت المجموعات اليسارية المتطرفة تجد نفسها قليلة العدد عندما قررت الاعتصام فى ميدان التحرير، وانتظمت حركة الحياة وهم هناك لا يعبأ بهم أحد، وجدوا أن اعتصامهم لن يحقق الضجيج الإعلامى المنشود، فبدأوا فى التحرك باتجاه ماسبيرو، لأنه منطقة ضيقة وأى عدد صغير سيظهر تأثيره هناك، كما أن طريق الكورنيش حيوى جدا وعملية قطعه أو تعطيله سهلة ويمكن أن يقوم بها عشرة أفراد فقط وستسبب ضجة وإزعاجًا كبيرًا، كما أن مقر الإذاعة والتليفزيون الرسمى والذى يحيط به فى دائرته مكاتب عدة قنوات فضائية كبيرة مثل الجزيرة والعربية والبى بى سى والحرة يمثل طريقًا مضمونًا للتغطية الإعلامية الجيدة لعمل تافه أو هامشى. ولم يعد هناك معنى للوقوف عند البذاءة والشتائم والمسخرة والحركات البذيئة التى حدثت هناك، فقد أصبح ذلك "خلقًا" معروفًا لهذه المجموعات الهامشية، سئمنا من تكرار الوقوف عنده، والتأكيد على أنه إهانة للثورة وتشويه متعمد للثوار، ولكن بالمقابل أصبح هناك مساحة متسعة لقوى ثورية لتبصر الخطر الذى تمثله هذه المجموعات الصغيرة المتطرفة على مسار الثورة وعلى مصلحة الوطن ومستقبل نهضته، وأخص بالذكر هنا حركة 6 أبريل التى بدأ صوت العقل والاعتدال يظهر فيها، من أول إصدارها بيانًا يندد بالشتائم والاتهامات التى وجهتها بعض المجموعات المتشنجة فى ميدان التحرير إلى الإخوان والتيار الإسلامى، وخاصة حكاية رفع الأحذية، وهو سلوك رخيص ولا يمثل أى بطولة، ويمكن للجميع أن يستخدمه فى وجه الآخرين ليتحول ميدان التحرير، ميدان الشهداء، إلى "ميدان الأحذية" !!، 6 أبريل أكدت فى بيانها أن الإخوان والسلفيين هم شركاء الثورة وأنهم قاموا فى موقعة الجمل بعمل بطولى حاسم فى الثورة، ثم جاء بيانها التالى الذى يدعو فيه إلى الحوار مع المجلس العسكرى بحثًا عن مصلحة الوطن وطى صفحة الماضى. ما حدث ويحدث أمام ماسبيرو ليس تظاهرًا، ولكن تحرش بالناس وبمصالحهم، ومئات الآلاف الذين يتضررون من توقف شارع الكورنيش بكل تأكيد لن يتضامنوا مع مَن عطل مصالحهم دون أى معنى، ولكنهم يتخذون موقفًا عدائيًا بصورة تلقائية تجاههم، والمؤسف أن هذا كله يحسب على فاتورة الثورة، والثورة بريئة من هذا النزق الصبيانى غير المسئول. يسقط يسقط حكم العسكر وتحيا ارادة الشعوب |
|
التعديل الأخير تم بواسطة Ahmosramsis ; 12-01-31 الساعة 07:22 PM. |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [27 (permalink)] |
|
سوبر برلسى
![]() ![]() ![]()
|
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
أتى نصر الله الأربعاء، 1 فبراير 2012 - 08:01 يا معشر الثوار، هل تذكرون إذ كنتم قليلاً تكاد تخطفكم الطير فى الميدان؟ هل تذكرون صوت الرصاص وهو يخترق أجساد رفاقكم وأحباءكم؟ هل تذكرون الجمال والخيول وهى تهاجمكم وأنتم يومئذ قلة؟ هل تذكرون أنياب التلفاز وهو يهددكم بكرات لهب وكأنها حجارة من سجيل؟ هل تذكرون أحاديث الإفك وهى تخوض فى أعراضكم وأنتم أكرم الناس وأشرف الناس؟ هل تذكرون كيف وقفتم كشجر الصبار بدون ماء أو غذاء أو دواء، تواجهون بأشواككم كل من يهاجمكم ليأكلكم، وتعدون أمتكم بزهوركم وثماركم؟ أتى نصر الله، وها هم أعداء ثورتكم المجيدة يتفاوضون على الرحيل، ويتحدثون عن (إعادة المسروقات) مثل (حرامى غسيل) ضبط متلبساً فى حى شعبى، فضرب حتى أقر بجرمه! لقد أعزكم الله بفضل إخلاصكم وجهودكم وجهادكم، وأذل أعداءكم بما استكبروا فى الأرض وكانوا معتدين. إن فى جهادكم لعبرة، وإن فى صبركم لآية. أنتم أقوى لأن الحق معكم، وهم أضعف لأن الباطل لجلج. ووالله لو اجتمع الإنس والجن على أن يأخذوا منكم ما قدره الله لكم من النصر لما استطاعوا، لأنكم اتبعتم سنن الله فى الكون، فكنتم مع بعضكم كالبنيان المرصوص، وأعددتم ما استطعتم من قوة، وجاهدتم فى الله حق جهاده، وتوكلتم على الله، هو حسبكم، وهو نعم المولى ونعم النصير. انظروا إلى المسافة التى قطعناها سويا، وكيف اجتزنا كل عقبات المفسدين فى الأرض الذين حاولوا أن يكبحوا جماح هذه الثورة، لكى يمنعوها من التغيير الحقيقى. يا أعداء الثورة، لقد انتصرت الثورة، ولا تحسبوا أن التيار الإسلامى سوف يكون ملاذكم لخروج آمن، أو لبقاء مستتر، لأن التيار الإسلامى فى الصف الأول فى جيش هذه الثورة العظيمة، ولكنهم يجاهدون بطريقتهم، ولهم (مذهبهم) فى كيفية تمكين الشعب من حقوقه، ولهم كل الاحترام – حتى إذا اختلفنا – ولا ينكر دور الإسلاميين فى الثورة إلا جاحد. يا فلول النظام، يا أعداء الأمة المصرية، لا مهرب من الثورة، والميدان من أمامكم، والمحاكمات من ورائكم..! يا كل الكون.. أتى نصر الله.. فعجلوا بترك مواقعكم، لعل ذلك يشفع لكم..! يسقط يسقط حكم العسكر وتحيا ارادة الشعب |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [28 (permalink)] |
|
سوبر برلسى
![]() ![]() ![]()
|
تسليم السلطة للمدنيين هو المخرج
جمال سلطان | 02-02-2012 13:02 ليس من المنتظر أن تسفر التحقيقات التي تم الإعلان عنها فور وقوع مذبحة استاد بورسعيد عن شيء ، وأتصور أنها ـ مثل غيرها ـ مجرد عمليات تسكين واستيعاب ردود الأفعال الغاضبة ، كما لا أظن أن البحث عن تحديد المسؤولية المباشرة عما حدث ستكون مفيدة ، لأن الهياكل الأمنية التي تحكم قبضتها على كثير من تفاصيل الخريطة الأمنية في مصر ما زالت خارج السيطرة المدنية ، وكثير منها هم في جوهر الأمر "فلول" يدينون بالولاء والحنين إلى أيام المخلوع "والباشوية" التي أطلقت العنان للاستباحة الأمنية كجزء من التجبر والإذلال الذي فرضه نظام مبارك على شعب مصر . لكن المسؤولية السياسية المباشرة يتحملها المجلس الأعلى للقوات المسلحة بدون أي شك ، لأن المؤسسة الأمنية وإدارتها وتوجيهها هي مسؤوليته ، لأنه يقوم مقام رئيس الجمهورية الآن ، وعمليات الانفلات الأمني المتكررة خلال الأيام الماضية كانت مؤشرا على أن هناك خللا ما ، ولا أريد أن أقول مؤامرة ، ومن المفترض أن المجلس العسكري على علم بذلك ، ويشاهد ما نشاهده ، ويسمع ما نسمعه من هواجس الناس وعلامات الاستفهام والتعجب ، فأن يكون المجلس غير مدرك لتتابع تلك المشاهد ودلالاتها ومقدماتها فتلك مصيبة ، وإن كان يعرف ويدرك ويتغاضى عمدا فالمصيبة أعظم بدون أي شك . أحداث الانفلات الأمني وما أعقبها من كارثة الوطن في بورسعيد تعطينا شعارا واحدا لا غير ، على المجلس العسكري أن يسلم السلطة في أسرع وقت ممكن لسلطة مدنية منتخبة ، الأحداث المروعة قطعت الجدل البيزنطي حول الدستور أولا أم الرئاسة أولا ، وأصبح واضحا للعيان ، أن مصر بحاجة إلى استرداد السلطة للمدنيين فورا ، لكي يتاح للشعب المصري من خلال سلطات مدنية منتخبة في الرئاسة والبرلمان الإشراف الحقيقي والمباشر على المؤسسات الخطرة وخاصة المؤسسة الأمنية ، والتي تم اختراقها وهيكلتها على قواعد فرعونية طوال ستين عاما مضت ، الانتخابات الرئاسية الآن أصبحت ضرورة قصوى وعاجلة ، مصر ليست مأساتها الآن في نصوص دستور ، وإنما في "قبضة" السلطة التي تدير الشؤون الحياتية المتشعبة للمواطنين ، مصر لن تخسر كثيرا إذا أنجزت دستورها الجديد بعد شهرين أو ستة أشهر ، ولكنها تخسر كثيرا وبصفة مستمرة إذا تأخرت انتخابات رئاسة الجمهورية أو تعطل نقل السلطة ولو لشهر واحد ، وعلى جميع القوى السياسية والأحزاب الكبرى أن تقدم مصلحة الوطن الآن على أي حسابات أخرى ، الآن ، مصر بحاجة إلى أن نعلي مصلحتها كوطن على كل مصالحنا الحزبية ، على المجلس العسكري أن يسلم السلطة إلى قيادة مدنية منتخبة ، وإذا تأخر هذا الأمر فعلينا أن ننتظر ـ خلال الأسابيع المقبلة ـ المزيد من المؤامرات والمذابح والفوضى ، والمزيد من لجان تقصي الحقائق التي تفضي في النهاية إلى التهريج وإهدار دم الضحايا والتستر على القتلة والمتآمرين . |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [29 (permalink)] |
|
سوبر برلسى
![]() ![]() ![]()
|
موقف محير من الحرية والعدالة
جمال سلطان | 05-02-2012 19:46 لا أعرف بالضبط ما الذى يقلق الإخوان المسلمين من التبكير بانتخابات رئاسة الجمهورية، كل الأحداث التى تعصف بمصر والشواهد تقول بأن المنطق والعقل مع سرعة نقل السلطة إلى رئيس مدنى منتخب، فمصر ليست أزمتها الآن ولا حتى فى الماضى أزمة "نصوص" دستورية، فهناك دول تعيش فى أعرق ديمقراطية بدون دستور من أساسه، ولكن مصر مأساتها دائما كانت فى السلطة وقبضتها العملية، وعملية نقل السلطة إلى رئيس مدنى منتخب لن تعيق عمل البرلمان بأى شكل، بل إنها ستكون دعمًا للبرلمان وحماية له أيضًا وتعزيزًا لمدنية الدولة وتأكيدا على عودة المؤسسة العسكرية إلى دورها الأساسى بعيدا عن شؤون الدولة، ويأتى بعد ذلك أو مع ذلك إن أمكن إنجاز الدستور، ولا يعقل أن يكون شخص رئيس الجمهورية الآن، وفى ظل توازنات القوى الحالية، وفى ظل ظروف مصر وأجوائها يمكنه أن ينقلب على البرلمان مثلا أو يهمشه، هذا فرض مستحيل. الدكتور محمد البلتاجى، أحد قيادات حزب الحرية والعدالة، ضم صوته لصوتنا، أمس، وأعلن أن المخرج من الأزمة هو التبكير بانتخابات رئاسة الجمهورية لنقل السلطة إلى المدنيين، وعلى الفور خرجت أصوات من الإخوان تقول إنه لا يعبر عن الحزب ولا عن الجماعة، لماذا أيها السادة، ما هذا الهلع غير المفهوم من انتخاب رئيس جمهورية الآن، وإذا كانت كل المؤشرات تقول بأن الحضور الانتخابى للتيار الإسلامى كبير بشهادة انتخابات مجلس الشعب، فأتصور أن من يقلق هم التيارات الأخرى، أما أن يقلق فصيل إسلامى كبير، بل صاحب الأغلبية البرلمانية والحضور الأقوى فى الممارسة الانتخابية، فهذا خارج عن قدراتى على الفهم. المشكلة أن لا أحد فى الحرية والعدالة أو الإخوان يقدم لك تفسيرًا منطقيًا أو مفهومًا لهذا القلق والموقف السلبى من نقل السلطة، تسمع كلامًا فضفاضًا وعامًا عن الالتزام بخريطة نقل السلطة، وأن الاستعجال يؤدى إلى الخلل، وكأن تلك الخريطة كانت منزلة فى القرآن المجيد، دون أن يشرح لنا أحدهم أى معنى لهذا الكلام، فقط تشعر أن هناك غموضًا وراء هذا الموقف يفسح المجال أمام الكثير من الظنون. وإذا كان الإعلان الدستورى حدد لمجلسى الشعب والشورى مدة ستة أشهر لإعداد الدستور الجديد، بما يعنى أن هناك احتمالية لأن يمتد الجدل والنقاش والاجتهاد فى الموضوع ستة أشهر، من أول اختيار اللجنة وحتى الاتفاق على نقاط الخلاف وانتهاء بالتصويت عليه، فهذا يعنى أن إنجاز الدستور فى كل الأحوال يمكن أن يكون بعد المدة التى حددها المجلس العسكرى لتسليم السلطة فى نهاية يونيه المقبل، فهل إذا حدث هذا السيناريو سيعترض الإخوان ويطالبوا بتأخير انتخابات الرئاسة ونقل السلطة حتى يتم إنجاز الدستور، وإذا قالوا بل نقبل بنقل السلطة فى الموعد المقرر ويأتى إنجاز الدستور فى أوانه، فما هو المعنى لأن نرهن نقل السلطة بإنجاز الدستور الآن، ونعطل خطوة يرى الجميع أنها مفتاح خروج مصر من أزمة الشرعية فيها والاضطرابات الأمنية وغياب اليقين الذى يعصف بالاقتصاد وسوق المال.. بصراحة، حاجة تحير. |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [30 (permalink)] | |
|
برلسى مجتهد
![]() ![]() ![]()
|
العصيان المدنى.. فزاعة جديدة أم حل أخير؟ تامر موافي الجهل بكثير من المصطلحات يؤدى بالكثيرين إلى تكوين انطباعات خيالية عنها تبتعد معظم الوقت عن الواقعية فتأتى ردود أفعالهم تجاهها مبالغا فيها إلى حد قد يكون كوميديا أحيانا أو مأساويا فى أحيان أخرى. هذه الظاهرة تتكرر كثيرا فى الآونة الأخيرة مع تزايد النقاش فى مجتمعنا حول مصطلحات سياسية كثيرة يبدو أن الناس فى بلادنا يكتشفونها لأول مرة بعد عقود من الموات السياسى المتعمد. فالنظام الذى حكمنا طوال الستين عاما الأخيرة بأوجهه المختلفة كان حريصا على تربية أجيال من المواطنين يترسخ فى أذهانهم انطباعات سلبية عن كل شكل من أشكال الخلاف والاختلاف واستقلالية الرأى خاصة إذا ما كان ذلك فى مواجهة السلطة الحاكمة. واختصت هذه التربية الممنهجة ثقافة الاحتجاج بأكبر قدر من الضبابية يحيط مصطلحاتها بالغموض والتصورات السلبية. ومع اعتياد السلطة الحاكمة فى مصر لاستخدام العنف المفرط كمنهج ثابت لمواجهة أى عمل احتجاجى سلمى فإن الصورة المترسخة فى أذهان المصريين للاحتجاج ظلت تدور دائما حول مشاهد العنف وغياب الأمن وزعزعة الاستقرار. كان يفترض لذلك أن ينتهى فى أعقاب ثورة كانت أدواتها الأساسية هى الاحتجاج السلمى والصمود فى وجه عنف السلطة، خاصة أن هذه السلطة ذاتها اضطرت ولو على مستوى الخطاب المعلن وحده أن تعترف للمصريين بحقهم الطبيعى فى ممارسة الاحتجاج السلمى. ولكن استمرار مواجهة التظاهر والاعتصام والإضراب بالعنف المفرط وتبريره بنسج أساطير مختلفة عن آثار جانبية متخيلة للاحتجاج السلمى تصب كلها فى خدمة أهداف جهات خارجية تريد لمصر أن يتزعزع استقرارها ويتراجع اقتصادها بل وأن تنهار دولتها، كل ذلك أدى فى الواقع إلى تفاقم الشعور العام بالنفور من كل مصطلح لم يعتده المصريون ويتعلق بصور مختلفة من الاحتجاج ومجابهة السلطة ومقاومة طغيانها. ●●● المصطلح الجديد الذى يدور النقاش حوله اليوم ويثير فى خيال الكثيرين صورا مفزعة عن اضطراب الأحوال وغياب الاستقرار هو مصطلح العصيان المدنى. وقد بلغ الفزع ببعض المتحدثين أن يحذر من أن العصيان المدنى الذى يدعو البعض إليه سيكون الضربة النهائية التى من شأنها أن تسقط الدولة وتدفع مصر إلى الفوضى الكاملة! ورغم أن هذا المتحدث وكثيرين غيره يجدون فى كل تظاهرة صغرت أو كبرت وكل إضراب للعمال خطرا كبيرا على الاستقرار إلا أن جهل الغالبية بالمصطلح يجعل لكلامه أثرا أكبر من المعتاد. العصيان المدنى ببساطة هو أى فعل سلمى يتحدى القوانين التى تفرضها السلطة الحاكمة بهدف إظهار الاحتجاج على سياساتها. بمعنى أوضح فإن اختلاف العصيان المدنى عن غيره من صور الاحتجاج السلمى يتلخص فى كون ممارسته تتضمن خرقا للقانون بشكل أو بآخر. ولكن هذه الممارسة ولأنها تلتزم بالسلمية التامة فهى عندما تخترق القانون لا تفعل ذلك من خلال الإضرار بسلامة الأشخاص أو الممتلكات ولا تتضمن مواجهة ممثلى السلطة بالعنف. وبالتالى فليس كل خرق للقانون يمكن اعتباره عصيانا مدنيا فالسرقة والسطو المسلح.. إلخ لا يمكن ممارستها بدعوى الاحتجاج السلمى. خلال العام الأخير مارس المصريون مظاهر مختلفة للعصيان المدنى فى كل يوم. ففى ظل حالة الطوارئ التى يحظر قانونها التجمع السلمى أو التظاهر.. إلخ تصبح كل مظاهرة خرقا للقانون وبالتالى تكون ممارسة للعصيان المدنى. معنى ذلك أن كل تظاهراتنا واعتصاماتنا كانت صورا من العصيان المدنى. والأمر نفسه ينطبق على كل إضرابات العمال التى تمت فى ظل حالة الطوارئ مع قانون تجريم الإضراب. إضافة إلى ذلك فإن احتلال المعتصمين لميدان التحرير وغلقه أمام حركة السير هو خرق للقانون سواء كان ذلك فى ظل حالة الطوارئ أو بدونها وينطبق ذلك على كل الحالات التى قطع فيها محتجون لأى سبب طرق المواصلات البرية والسكك الحديدية أو مؤخرا المواصلات النهرية بغلق الأهوسة. كل هذه الأفعال والممارسات ينطبق عليها تعريف العصيان المدنى بل هى أكثر أشكاله مجابهة للسلطة وإزعاجا لها. ليس العصيان المدنى غريبا عن واقع المجتمع المصرى إذن وهو أيضا ليس غريبا عن تاريخهم، فأول عصيان مدنى جماعى فى التاريخ المعاصر قام به المصريون فى إطار ثورة 1919 فى مواجهة سلطات الاحتلال البريطانى وهذا يسبق دعوة غاندى للشعب الهندى إلى استخدام العصيان المدنى فى مواجهة الاحتلال أيضا وهى الحالة الأشهر تاريخيا لتطبيق العصيان المدنى ويأتى بعدها ممارسة الأمريكيين من أصل إفريقى للعصيان المدنى فى ثورتهم لنيل حقوقهم المدنية فى ستينيات القرن الماضى. بخلاف الممارسات التى ذكرتها سابقا والتى أصبحت فى الواقع معتادة بالنسبة للمصريين فإن العصيان المدنى يشمل كل أشكال الامتناع عن التعاون مع السلطات لإظهار الاحتجاج على سياساتها. يشمل ذلك الامتناع عن دفع الضرائب ورسوم المرافق كالكهرباء والمياه.. إلخ. إضافة إلى ذلك كله يترافق العصيان المدنى الجماعى عادة مع ممارسات أخرى لا ينطبق عليها تعريفه النظرى مثل الإضراب عن العمل للعمال والموظفين بل وأصحاب المحال التجارية والحرفيين والطلبة، ومثل النزول إلى الشارع فى تظاهرات ومسيرات والاعتصام فى الميادين واحتلالها. ●●● بالنسبة لواقعنا المصرى فى اللحظة الراهنة لا تمثل الدعوة للعصيان المدنى أكثر من تكثيف لمظاهر الاحتجاج التى مارستها فئات الشعب المصرى بالفعل طوال العام الماضى ومارست بعضها طوال أعوام سابقة. ولكن الميزة الأساسية لها عن الدعوات المعتادة للتظاهر والاعتصام هى أنها تفتح المجال لمشاركة عدد أكبر من الناس قد لا يمكنهم لسبب أو لآخر أن يشاركوا فى المظاهرات أو المسيرات أو الاعتصام. وبالتالى فإن نسبة الاستجابة الجماهيرية للدعوة إلى العصيان المدنى يمكن لها أن تمثل رسالة أكثر قوة من سابقاتها للمجلس العسكرى. خاصة بعدما أثبتت مذبحة بورسعيد الأخيرة لكثيرين ممن كانوا لا يزالون يربطون بين استمرار العسكر فى الحكم وبين الاستقرار أن العكس هو الصحيح فكل يوم يمر على مصر فى ظل حكم منشغل بتأمين خروجه ومصالحه عن تأمين أرواح ومصالح المصريين هو فقط فرصة جديدة لإراقة مزيد من الدماء وإحداث مزيد من الفوضى. لا ينبغى المبالغة فى توقع آثار الدعوة إلى العصيان المدنى. فهو بالتأكيد ليس الشبح المؤذن بالفوضى والدمار الذى يتوهمه البعض. وهو أيضا قد لا يكون سلاح الحسم الأخير كما يأمل البعض الآخر. العصيان المدنى هو فى النهاية أداة جماهيرية سلمية قوتها وأثرها يعتمد على اختيار الناس لأن تستجيب للدعوة إليها أو أن تنصرف عنها ولذا فهذه الدعوة تكرر وضع الخيار الشعبى فى مقدمة المشهد وتعيد التذكير بأن الفاعل الرئيسى كان ولا يزال هو الشعب المصرى الذى قرر منذ عام أن يسترد حق تقرير مصيره ولا أظنه ينوى التخلى عن هذا الحق بعد اليوم. |
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|