ترايدنت
 


للإستماع الي إذاعة موقع البرلس علي جهازك مباشرة دون تدخل الموقع فأضغط هنا


آخر 10 مشاركات
مناظرات الرؤساء المحتملين (الكاتـب : دمحمود القلفاط - - الوقت: 09:22 PM - التاريخ: 12-05-19)           »          فوركس | استقرار الاسهم الامريكية وسط اخفاق اسهم الفيس بوك (الكاتـب : محمد احمد مرزوق - - الوقت: 03:24 PM - التاريخ: 12-05-19)           »          فوركس | هبوط الاسهم الاوروبية خلال تتداولات يوم الجمعه (الكاتـب : محمد احمد مرزوق - - الوقت: 03:54 PM - التاريخ: 12-05-18)           »          برنامج لاحتراف اللغة الإنجليزية English Golden V2 للمبتدئين مجانا (الكاتـب : فؤااد فوزي - - الوقت: 01:45 PM - التاريخ: 12-05-17)           »          simle grammar book أفضل كتاب لتعليم قواعد اللغه الانجليزية (الكاتـب : فؤااد فوزي - - الوقت: 01:04 PM - التاريخ: 12-05-17)           »          وسيلة ممتعة و سهله لتعليم اطفالك الانجليزية مجانا (الكاتـب : فؤااد فوزي - - الوقت: 12:24 PM - التاريخ: 12-05-17)           »          كورس TELL ME MORE - Communication English - Version لتعلم الانجليزية مجانا (الكاتـب : فؤااد فوزي - - الوقت: 11:54 AM - التاريخ: 12-05-17)           »          مباراة الاهلى المصرى واسبانيول بث مباشر مجانا (الكاتـب : ماازن معاذ - - الوقت: 10:00 AM - التاريخ: 12-05-17)           »          حمدين صباحى ساعى وراء الرئاسة (الكاتـب : دمحمود القلفاط - - الوقت: 04:54 PM - التاريخ: 12-05-16)           »          تعلمي فن اتقان مكياج العيون على اصوله (الكاتـب : يحيي زيااد - - الوقت: 02:06 PM - التاريخ: 12-05-16)




العودة   البرلس > الأقــســـام الــعـــامــة > منتدي الشعر و الأدب

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-10-29, 07:23 PM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
سوبر برلسى

 الصورة الرمزية دمحمود القلفاط
 




افتراضي الادب الساخر

للأدب الساخر جمال يناسب طبيعتنا المصرية
ولذلك اود تقديم بعض الكتابات التى تثير اعجابىأحزاب القطة السبعة

بقلم جلال عامر ٢٩/ ١٠/ ٢٠١١أخيراً تقرر التحفظ على أموال مبارك بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وقد أثبت الحزب الوطنى أنه مثل القطط بسبع «أحزاب» وله ذيول، والتاريخ لا يحتفظ فى ثلاجاته إلا بقصص الحب الفاشلة والثورات الناجحة، وأشهر من قال فى التاريخ «سأعود» هو الجنرال الأمريكى «ماك آرثر» عندما طردوه من شواطئ الفلبين، والنائب المصرى «عبدالرحيم الغول» عندما أطاروه من المجلس، وطبقاً لقواعد لعبة «عسكر وحرامية»، فإن الحَرامية يأتون أولاً ثم يأتى العسكر، ثم دولة دينية أو مدنية، وإنى خيرتك فاختارى..
فبين النكسة والعبور عسكرياً حرب الاستنزاف، وسياسياً مبادرة روجرز وفنياً أغنية «بلدنا ع الترعة بتغسل شعرها»، وبين الثورة وتسليم السلطة.. عسكرياً إسرائيل على اليمين بقيادة «نتنياهو» الذى تعلم من الداخلية هواية إطلاق السجناء، وعلى شمالنا «الناتو» بقيادة «أوباما» الذى ينافس «البعكوكة» فى إطلاق النكات، وينافس «الأهرام» فى إعلان الوفيات، وسياسياً تحضير روح أفغانستان، وفنياً فيلم شارع الهرم..
ومن يقرأ امتحان التفاضل والتكامل يتأكد أن الغيب لا يعلمه إلا الله، وأن الانتقال إلى الدولة المدنية هو العبور الثانى، والعبور عادة فيه «ثغرة» أكبر من ثغرة الدفرسوار وأضيق من ثقب الأوزون، وهذه الثغرة التى قد يتسلل منها العالم هى التعامل مع مصر وكأنها إمارة إسلامية تم فتحها تواً، وليس جزءاً من خريطة العالم، وهى إشكالية يستطيع الإخوان، بحكم خبرتهم الطويلة، التعامل معها، لكن الخوف من باقى الجماعات التى لم تعرف من خريطة العالم إلا الكهوف والجبال..
فإن يحكمنا اللصوص فهذه مسألة تخصنا، لكن أن يحكمنا الإرهابيون فهذه مسألة تخص العالم.. والذراع السياسية للعولمة هى مجلس الأمن، والذراع الاقتصادية هى البنك الدولى، والذراع العسكرية هى «الناتو»، ومن لم يمت بالسيف مات بغيره، لذلك أدعو هواة الدولة المدنية إلى أن يمنحوا أصواتهم لأحد الأحزاب متناهية الصغر التى لا تُرى إلا بالمجهر بعيداً عن أحزاب القطة السبعة، وأدعو دعاة الدولة الدينية إلى أن يجربوا الإخوان بعيداً عن أحزاب الكهوف، حتى لا يعود أحفاد «ماك آرثر» إلى شواطئنا وهما أمران أحلاهما مر..
الذى لا ينظر إلى مصر كجزء من خريطة العالم يأتى من العالم من
دمحمود القلفاط غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-13, 06:37 PM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
سوبر برلسى

 الصورة الرمزية دمحمود القلفاط
 




افتراضي

نداء للإخوة البلطجية

بقلم جلال عامر ١٣/ ١١/ ٢٠١١أخى البلطجى.. أختى البلطجية
بعد التحية
أرجو أن يصلكم خطابى وأنتم فى أسعد حال وأهنأ بال فلكل زمان دولة ورجال، لكن أثبتت الأيام أن هناك أزمنة بلا دولة ولا رجال.. وأرجو قبل أن أقول كلمتى أن تضمنوا لى أن جمعيات حقوق الإنسان والمستخبى يبان لن ترفع ضدى دعوى بحجة أننى خدشت حياءكم بنصيحتى وعكرت صفوكم بكلمتى..
والآن بعد أن تمكنتم فى الأرض أوصيكم بالتواضع، فلا تثبت ضابطاً إلا إذا ارتبت فيه أو ظهر من حركاته أنه «عقيد» أو اقترب منك لمسافة تسمح له بإلقاء السلام أو لاحظت أنه عندما رآك حاول أن يتخلص من «الكاب» وبعد أن تسحب منه تحقيق الشخصية أوصله إلى أقرب محطة أتوبيس وعامل الشرطة بما تحب أن يعاملوك به ولا تفتش مخبراً إلا عند الضرورة أو عند حاجتك إلى المال ولا تدس له شيئاً.. وتذكر أنهم إخوة لك وضعتهم الظروف أمانة فى عنقك..
ونرجوكم مراعاة لكبار السن أن توسعوا المسافات بين الكمائن على الطريق وألا تخدشوا «الونش» وأنتم تسحبونه لوقوفه فى الممنوع مع زيادة ساعات إرسال أغانى الموتوسيكلات ليلاً لإسعاد المرضى.. أيها الإخوة البلطجية هذا زمانكم فلا تضيعوه فقد باض الحمام على الوتد وبال الحمار على الأسد وذهب أصحاب المعالى وجاء أصحاب السوابق.. السادة البلطجية الكرام..
مصر عندها برنامج لإنتاج «برلمان» تزعم أنه للأغراض السلمية وتخفى عنكم أماكن اللجان ولا تخضعها للتفتيش كما تفعل إيران مع أمريكا فى المفاعلات، فاحترسوا أن يبنوا اللجان تحت الأرض وهناك لجان سرية لم يعلنوا عنها وتصريحات مستفزة بأن الانتخابات ستمر بسلام وسنقطع يد من يقترب منها.. لذلك أنصحكم بأن تجلسوا مع «أوباما» وتتبادلوا الأدوار، أنتم تضربون برنامج إيران النووى وهو يتابع انتخابات مصر.. نفسى طالب من القسم العلمى نجح فى تشريح الضفدعة يفهمنى كيف يكون عدد البلطجية فى بلد أكثر من عدد السكان؟!
دمحمود القلفاط غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-14, 03:46 PM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]
سوبر برلسى

 الصورة الرمزية دمحمود القلفاط
 




افتراضي

بير مسعود

بقلم جلال عامر ١٤/ ١١/ ٢٠١١- فى صباى كنت فى معظم الأيام أرمى مصروفى فى «بير مسعود» على شاطئ سيدى بشر، ليأخذ همومى ويجلب لى الحظ، وأحياناً أرمى ورقة مطالب، ومع الأيام اكتشفت أنه يأخذ نقودى ويجلب لى الفقر فالعقل زينة.. وفى مصر الآن حرب «وثائق» أقوى من «ويكيليكس».. كل مجموعة تكتب وثيقة مطالب وتوقعها ثم ترميها فى «بير مسعود» لتجلب لها الحظ، وعادة يكون آخر من قرأها هو الشخص الذى كتبها، ففى مصر لا أحد يقرأ إلا مذيع الأخبار ولا أحد يسمع إلا هواة الأغانى، ومشكلة البعض أنهم يريدون أن يلتهموا «كعكتهم» بسرعة حتى يأخذوا «كعكتك».. تقدم المجموعة مطالبها «شفوياً» فى يوم جمعة ثم تكتبها «تحريرياً» فى يوم سبت، وفى يوم الأحد حفظ الله الوطن وحفظ الوطن «الوثيقة»، والمستفيد من درجات الشفوى يوم الجمعة هم باعة الأعلام، والمستفيد من درجات التحريرى يوم السبت هم تجار الورق، لأن بير مسعود «لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم» فهو طوال سنوات لم يُرجع لى نقودى ولم يرد على مطالبى.. «مسعود» لا يفرق بين «إعلان مبادئ» و«إعلان جيلاتى».
- فى الدعاية الانتخابية تحدث غرائب وطرائف وكلنا يتذكر «تشارلز أديسون» ابن المخترع العظيم «توماس أديسون» الذى قدم نفسه للناخبين على أنه أهم اختراعات والده، وفى الانتخابات الماضية كانوا يقطعون لافتاتى ويتركون لافتات الوزير «مفيد شهاب»، فكنت أكتب على اللافتات حتى لا يقطعوها «مفيد شهاب.. جلال عامر سابقاً».. وفى هذه الانتخابات مر علينا فى المقهى مرشح صريح وواضح وشفاف وقال لنا: «أنا مديون بمبلغ كبير يا جماعة ولو مش هادخل المجلس هادخل السجن».. ويحاول المرشح الآن الالتصاق بالثورة فيقول «مرشح الثورة» أو «من رجال الثورة» لكن مرشح فى إحدى مدن القنال جاب من الآخر وكتب فى لافتاته «فلان الفلانى من شهداء الثورة»!. الذى أعرفه فى بلادنا أن «المتوفى» يشارك فى الانتخابات كناخب وليس كمرشح، لكن هذا هو التغيير السياسى الوحيد الذى حدث بعد الثورة بفضل «بير مسعود».
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
دمحمود القلفاط غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-15, 05:09 PM   رقم المشاركة : [4 (permalink)]
سوبر برلسى

 الصورة الرمزية دمحمود القلفاط
 




افتراضي


شيخ ولواء

بقلم جلال عامر ١٥/ ١١/ ٢٠١١■ لقب «شيخ» لقب عظيم حمله واستحقه علماء أجلاء مثل «الغزالى» و«القرضاوى» و«الشعراوى» و«محمد عبده»، وبعد أن تم امتهان ألقاب الدكتور والمهندس والمستشار وحملها كل من هب ودب بدأت الآن مصيبة امتهان لقب «الشيخ» وهو لقب جليل وأصبح كل من يطيل ذقنه فى هذا البلد شيخاً.. وقد حدث بالفعل أننى كنت أحدث «بامبوزيا» الدلّالة، وهى سيدة بسيطة من بحرى، عن الشيخ عفيفى فسألتنى فجأة (هوه عفيفى بقى شيخ مين لا مؤاخذة اللى مشيخه ده راجل نجار عادى جداً بس مطول دقنه) ثم أثبتت الأيام أن «بامبوزيا» أكثر وعياً وثقافة من بعض مذيعات القنوات الخاصة اللائى يستضفن من قتلوا المصريين فى التسعينيات وسرقوا محلات الصاغة وأحرقوا أندية الفيديو ويقلن لهم «يا فضيلة الشيخ»، فمن الذى مشيخ هؤلاء؟.. «بامبوزيا» تستحق أن تكون مذيعة وهؤلاء المذيعات يصلحن أن يكن «دلالات».
■ مصر وطن كان يحكمه الظاهر «بيبرس»، ثم أصبح يتحكم فيه الظاهر والخفى، وكلنا يحبها من قبل سوق العبور لما «يوسف شعبان» قال لـ«رأفت الهجان» (مصر هيه اللى بتدفع)، ثم أخذ رأفت منه النقود وبدأ يعدها، وقد هالنى حجم المرشحين من اللواءات السابقين فتذكرت أن الدنيا ريشة فى هوا.. طايره من غير لواءين.. واللواء فى «الخدمة» أحب وأقرب إلى قلبى من اللواء فى «المعاش» فالأول قد يعذب فرداً فى «المديريات» لكن الثانى قد يعذب شعباً فى «الفضائيات»، وبعض السادة لواءات الشرطة الذين يحالون إلى «المعاش» ثم يحالون إلى «البرلمان» ثم يحالون إلى «الفضائيات» ثم يحالون «علينا» لا توجد جهة نشكوهم إليها فنحن فينا المريض والمعاق وذو الحاجة وبعضنا يحتاج أن ينام ساعتين بعد الضهر وهؤلاء لا يرحمون، تقفل التليفزيون يطلع لك فى الراديو ويصمم أن يوصل إليك رسالة من الوالى بأننا شعب تعبان وأن الحكام خسارة فينا.. لذلك أتمنى ألا ينجح فيهم أحد وأن يعود زمن «عميد الأدب» ولا يعود زمن «لواء قلة الأدب».
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
دمحمود القلفاط غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-17, 11:14 AM   رقم المشاركة : [5 (permalink)]
برلسى مجتهد

 الصورة الرمزية ابراهيم غالي
 




افتراضي

الدولة المبلولة

بقلم جلال عامر ١٧/ ١١/ ٢٠١١

أكثر كلمة مغناة نسمعها هى «حب» وأكثر كلمة مكتوبة نقرؤها هى «ديمقراطية» وكلتاهما غير متوافر فى الأسواق فى مصر «حب» و«ديمقراطية» شيكات دون رصيد، وصدقنى حتى لو فكرنا أن نبحث عن ديكتاتور لن نجد أحداً فى مصر يصلح كديكتاتور فكلنا أضعف من «سلامة كوارع» الذى كان يكتب على باب المسمط «اخدم نفسك بنفسك لأن سلامة وعماله ضعفاء» ويقف على باب المسمط ليقنع الداخلين بألا يأكلوا عنده..

والذى يفعله الكبار مع الثوار هو أنهم يضعون لهم «الحصى» فى «الحلة» فوق النار ويغنون لهم «ماما زمانها جاية!» حتى يناموا فعندما اكتشف الإنسان «النار» عرف بعدها «الطبيخ».. وممكن حضرتك تسألنى كسكندرى لماذا تصرف مكتبة الإسكندرية الملايين لضباط الشرطة من أول مدير الأمن حتى أحدث عسكرى، والإجابة هى لشراء كتب ومراجع ومجلات وتعيش الإسكندرية الآن نوة «المكنسة» التى فشلت فى كنس الماضى، فلماذا تهتم بتعطيل الدستور نصف قرن دولة تتعطل فيها المواصلات والاتصالات والمصالح بعد نصف ساعة مطر؟!

لذلك نريد مادة فى الدستور تنص على توقف الدولة أثناء المطر وسحب جميع «السلطات» بواسطة عربات «الشفط» فهى مصممة كسينما صيفى فقط.. يا إلهى ما هذه الدولة «المبلولة» التى ليس لها سقف والتى تغرق فى «طشت»، وهى رسالة من السماء للمتشددين الذين يريدون أن تمطر علينا «القنابل» بينما الحروب تحتاج إلى «غطاء ذهب» ونحن لا نملك «غطاء بلاعة».. تركنا «مبارك» عرايا واكتسى هو.. جوعى وشبع هو.. فقراء واغتنى هو.. مرضى وعولج هو وعندما قمنا بالثورة لنحقق «العدل» تحقق له هو ووضعوا لنا «الحصى» فى الحلة..

وممكن حضرتك تسألنى كسكندرى تحب تسمع إيه؟! طبعاً «ماما زمانها جاية» وحتى هذه سوف تكتشف عندما تجىء أنها ماما سوزان.. لذلك ماتقولش إيه إدتنا مصر لأنها كلمة «عيب».. فى هذه البلاد المنكوبة بنصف ساعة أمطار إذا فاجأك رذاذ المطر فلا تقف تحت بيت فقد ينهار ولا تجرى فى الشارع فهو ملىء بالحفر والبرك ولا تتصل بالنجدة فالخطوط تنقطع من مجرد الرذاذ المتطاير من فم وأنف المريض وليس من رذاذ المطر وارفع الراية البيضاء واقلب الحلة والحصى وغنى «ماما زمانها جاية».
ابراهيم غالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-19, 10:07 AM   رقم المشاركة : [6 (permalink)]
برلسى مجتهد

 الصورة الرمزية ابراهيم غالي
 




افتراضي

المسئولية الأخلاقية للبلوفر

وائل قنديل




أفتانا العلامة الصوفى أحمد شفيق ــ نسبة إلى صوف البلوفر وليس تصوف الزهاد ــ بأن مصر تحتاج إلى «موقف رجولى» دون أن يحدد لنا طبيعة هذا الموقف، أو يحدد معنى الرجولة، ولم يوضح مثلا هل يقصد بالرجولة أن تعد المتظاهرين فى ميدان التحرير بأن ترسل لهم «البونبون» ثم تنطلق عليهم قطعان من القتلة والسفاحين المحمولين فوق ظهور البغال والجمال؟



وهل من الرجولة أن تسكت على مدار شهور وأنت تقرأ عن بلاغات تترى على مكتب النائب العام تتهمك بالفساد المالى دون أن ترد، أو تقدم ما لديك من مستندات تنفى هذه الاتهامات، أو تأخذك النخوة والرجولة والإحساس بالكرامة فتقدم بلاغا عكسيا ضد هذه البلاغات إن كنت تعتبرها كاذبة وكيدية؟



لقد وقعت أبشع مجازر الثورة فى ظل تولى أحمد شفيق رئاسة حكومة مبارك الأخيرة، فكانت موقعة الجمل بعد ثلاثة أيام من اختيار الفريق العسكرى الصارم «الرجولى» رئيسا للوزراء، حيث سقط مئات الشهداء والجرحى تحت سنابك رجولة حكومته، صبيحة ظهوره على أكثر من ثلاث شاشات متحدثا بنعومة البلوفر عن ميدان التحرير ويتوعد الثوار المعتصمين فيه بكميات من «البونبون» ليتبين فيما بعد أنه «بونبون» قاتل وحارق وشديد الانفجار.



وقد فاض الحبر وتعبت مفاتيح الكيبورد فى بيان المسئولية الجنائية لأحمد شفيق عن مذبحة موقعة الجمل باعتباره رئيسا للوزراء، دون أن تشمله التحقيقات، الأمر الذى يصيب أى مراقب منصف بالدهشة والحيرة.



كما تحدث زملاء عديدون عن المسئولية السياسية للعائد لكى يعطى دروسا فى معانى الرجولة التى تحتاجها مصر، غير أن هناك جانبا أهم وأخطر فى المسألة وهو المسئولية الأخلاقية التى يبدو أنها غير موجودة على الإطلاق فى قاموس الرجولة الجديد.



إننا لم نسمع أن الرجل غضب مما جرى أو اعترض عليه ملقيا باستقالته فى وجوه النظام القاتل، وقد كان يستطيع.



ولم نعرف أن الرجل داهمته حالة حزن واكتئاب تدفعه لكى يغسل يديه من هذا العار التاريخى ويتوارى عن الأنظار، وقد كان يستطيع.



ومن العبث طبعا أن نذكر بما يجرى فى بلاد أخرى فى حاجة لأن تتعلم الرجولة على يديه مثل اليابان التى يقدم فيها وزراء نقل على الانتحار عندما يقع حادث قطار يسفر عن مقتل مواطنين، إحساسا منهم بالمسئولية الأخلاقية والإنسانية، قبل التفكير أو الاهتمام بمساءلة جنائية أو سياسية.



وإذا كان من حق شفيق أن يرى فى نفسه القدرة على حكم مصر التى ثارت وكنسته هو ورأس نظامه، فمن حقنا أن نسأل تابعه العجوز: ما رأى القانون فى المسئولية الجنائية والسياسية لرئيس وزراء وقعت فى عهده مذبحة للمواطنين تحت إشراف وتنفيذ حزب الحكومة وأجهزته الأمنية؟



ويبقى السؤال الأهم: ما رأى محكمة الضمير فى القصة كلها؟
ابراهيم غالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-20, 08:32 PM   رقم المشاركة : [7 (permalink)]
سوبر برلسى

 الصورة الرمزية دمحمود القلفاط
 




افتراضي

مواد الجيش مطالب فئوية

بقلم جلال عامر ٢٠/ ١١/ ٢٠١١أول الأسبوع تفاؤل وموسيقى وورود، فهناك دائماً نور على الطريق اسمه «عين القطة»، وقد دخل «بيكاسو» المرحلة الزرقاء الكئيبة بسبب موت صديقه، ثم دخل المرحلة الوردية المبهجة بسبب لقاء حبيبة، لكنه لم يدخل المرحلة الانتقالية ولم يرسمها بحجة أنها لوحة مسروقة مثل لوحة الخشخاش التى كان يسرقها اللص ليستخرج منها «الأفيون»، والدول من «تأسيس» الشعوب لكن مصر دولة بوليسية من «تأليف» أجاثا كريستى.. وأنا أعتبر أن المواد الخاصة بالجيش فى وثيقة السلمى «مطالب فئوية» ليس مكانها الدساتير، ومع ذلك أرى أن مطالبة «المتشددين» بتسليم السلطة فى أبريل بعد أن يحصلوا على الأغلبية معناه تسليم الوطن لهم ليتصرفوا بمعرفتهم مع طائرات حلف الأطلنطى والشعب يريد إسقاط «القنابل»... النظام السابق حوّل مصر من مفتاح المنطقة إلى «طفاشة لصوص»..
والنظام المقبل يريد أن يحولها إلى «حضانة إرهابيين» ومسكين شعب مصر تتم سرقته بالقانون ويتم إرهابه بالدستور.. فعندنا كثيرون يقولون «حرام» لكن لا أحد يقول «عيب».. ويا بخت الديناصورات انقرضت من زمان وارتاحت مثلما انقرض الرجال.. وسوف تظل مصر بلداً مغلقاً للصلاة لكن مفتوحاً للسرقة مادام نصف شعبها أمى.. وسبحان الله العلى العظيم الذى حرّم على نفسه «الظلم»... إن جوهر الصراع بين «المتشددين» و«العسكريين» الذين احتضنوهم هو صراع بين الدولة الدينية والدولة العسكرية وهو لا يهم المواطن العادى الذى يريدها مدنية، وكحل يرضى كل الأطراف حولوها إلى شركة مساهمة تحت قيادة رئيس البورصة..
لذلك أنصحك بأن تختار مرشحك ليس عن طريق الحب، فالعواطف خداعة، ولكن عن طريق «الخاطبة»، وجاء الخريف ولم يحضر «السمّان» وننتظر الربيع ربما تجىء الزهور وتبات «فول» تصبح «فلافل» لها «سيخ» يقلبها فلا حياة لمن تنادى ولا عقل لمن تعادى... وصدقنى إن أحمد هو الحاج حسين، ويا لائمى فى هواه هى هى بتلومونى ليه، والغلابة دائماً ضحايا من يحتكر الدنيا أو من يحتكر الدين... وكثيرون يطلبون منى الحل، والحل موجود فى آخر الكتاب، والكتاب معناه «العلم»، والعلم نور، ولو عليك نور حاول تروح تدفعه.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
دمحمود القلفاط غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-21, 08:45 AM   رقم المشاركة : [8 (permalink)]
برلسى مجتهد

 الصورة الرمزية ابراهيم غالي
 




افتراضي

كشف المستور

بقلم جلال عامر ٢١/ ١١/ ٢٠١١

يبدو أن السماء قررت أن تحكم فى أحداث «ماسبيرو» بعد أن تخاذل أهل الأرض، ويقال فى بحرى إن ثلاثة «خيّالة» دخلوا «السيّالة».. «اقتصاد عسكرى» و«اقتصاد دينى» و«اقتصاد مدنى» والثلاثة يشتغلونها «الطابية والفيل والحصان»، وتتم التضحية بنا نحن «البيادق» دفاعاً عنهم مرة باسم القومية ومرة باسم الوطنية ومرة باسم الدين، بينما الدنيا مصالح حكومية وقلبى مساكن شعبية..

وأنا وأنت فى القواعد ننتمى إلى المفرد العاقل لكنهم ينتمون إلى الأسماء الخمسة التى آخرها (ذو مال) والتى تحولت بعد التعديلات النحوية إلى (ذو مال وفيلا وحتة أرض) ونصيحة من «بيدق» مثلك لا تظن أن «الهرش ليلاً» حراك سياسى لكنه صراع مصالح..

ورجاء إذا حصل لى حاجة فى نصف المقال وأنا أستمع إلى أغنية «أول مرة تحب يا قلبى» أن توصل «المحفظة» إلى أهلى، وتأخذ أنت البطاقة لتنتخب نيابة عنى واعلم أن السكرتير العام للأمم المتحدة «بان كى مون» لو حضر بنفسه لمراقبة الانتخابات المصرية سوف يعود إلى «نيويورك» ويقدم إلى مجلس الأمن بدل التقرير مبايعة بالدم..

وقد تسألنى حضرتك بصفتك «بيدق» مثلى (أين لا مؤاخذه التفاؤل؟!) فأرد عليك بتحريك الطابية ونقل الفيل وهروب الحصان أو أرد بكلمة بسيطة (وأين لا مؤاخذة حسن النية والمصالح المستخبية؟!) والمباراة حامية والشعارات رنانة وارتفاع الأسعار يهم المستوردين، وارتفاع الموج يهم الصيادين، فمن يهتم بالمساكين؟!

لا أحد فى هذا البلد يهتم بـ«حنفى» ونازل، هم يهتمون فقط بـ«هيثم» وطالع، و«حنفى» يموت من أجل «هيثم» ويأخذ تعويضاً.. وحضرتك تذكر المعدية اللى غرقت وركب صاحبها بوكس البوليس، والعبارة اللى غرقت وركب صاحبها طيارة لندن، فمازلنا حتى الآن البيادق تركب البوكس والأفيال تركب الطيارة..

كل اقتصاد يحصن نفسه بالسياسة ويختبئ خلف البيادق والجميع يتحدث عن «الطهارة الثورية» رغم منع «الختان» وهذا هو جوهر الصراع، والذين أضاعوا ثورة اللى عندهم «كمبيوتر» عليهم أن ينتظروا ثورة اللى عندهم «أنيميا» التى ستطارد الطابية والفيل والحصان وتطرد الوزير وتحبس الملك.. مطلوب للكبار «حسن النية» ومطلوب للصغار «العدل».
ابراهيم غالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-22, 09:46 PM   رقم المشاركة : [9 (permalink)]
سوبر برلسى

 الصورة الرمزية دمحمود القلفاط
 




افتراضي

قنابل دخان

بقلم جلال عامر ٢٢/ ١١/ ٢٠١١أنا صعلوك، ابن الحارة المصرية، ظهرت فجأة وسوف أختفى فجأة كعابر سبيل، فليس ورائى جمعية أو نقابة أو حزب أو مؤسسة أو شلة، عاصرت «العلاوة يا ريس» فى مايو، و«امشى يا ريس» فى يناير، قرأت عن الفتح الرومانى والفتح العربى والفتح العثمانى، وتساءلت: لماذا يا ربى يفتحنا كل من هب ودب؟! وفى عيد ميلادى غنيت «سنة صعبة يا جميل».. ولأننى درست «التكتيك العسكرى» على أيدى قادة عظام، أرى أن أسوأ ما فعله «المجلس العسكرى» أنه تعامل مع الثورة على أنها هجوم معاد عليه أن يمتصه ثم يبدأ الهجوم المضاد..
فدائماً من يتحكمون فى «السلطة» يتحالفون مع من يتحكمون فى «الثروة» ضد الغلابة الذين لا يتحكمون إلا فى «البول»، ويعملها الكبار ويقع فيها الصغار.. واليوم حاول أن تقرأ المقال بسرعة لأنى هامشى بدرى بسبب الدخان، فالشىء الوحيد الذى تم تحديثه فى وزارة الداخلية بعد الثورة هو قنابل الدخان، فقد استغلت الحكومة الهدنة فى إعادة التسليح، والغريب أن شارع «محمد محمود» الذى تدور فيه المعارك سموه على اسم «محمد محمود» أسوأ وزير داخلية شهدته مصر، وكان يحمل لقب «القبضة الحديدية»، لذلك قد تنتهى الفترة الانتقالية ونصفنا «أعور»..
أصبحنا نعيش حياة مزيفة كلها قنابل دخان، الاستفتاء قنبلة دخان والتعديلات قنبلة دخان والوثيقة قنبلة دخان، ومن يؤدى التحية للشهداء ثم يقتل المزيد، ومن يحدثنا عن الدين وهو يملك الدنيا، الإعلام والأقلام والأفلام كلها قنابل دخان حتى اختنقنا.. حتى الشيخ والقسيس يتبادلان القبلات فى جلسات الصلح، وكلاهما يقول فى سره «يا رب اعديه بالأنفلونزا».. كان الصرع فى «ميدان التحرير» فأصبح الصراع على «ميدان التحرير»، بين «وضع اليد» و«خلو الرجل»، وهذا تدهور فى دفتر أحوال الثورة قد يحولها من «قطر الندى» إلى «قطر الصعيد»..
لكن هل تسليم السلطة يتم بإيصال أم على يد محضر؟ لأن من يحاولون أن يرثوا الثورة أخطر ممن يحاولون ضربها، بعد مظاهرات يناير جاء (٢٨-١) «موقعة التحرير»، وبعد مظاهرات نوفمبر جاء (٢٨-١١) «غزوة الصناديق»، فإذا كانت الثورة لا تملك «السلطة» فعلى الأقل تملك «الوعى» بأن «محمد حسنى» هو «محمد حسين» هو«محمد بديع» هو«محمد محمود»، كلها قنابل دخان.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
دمحمود القلفاط غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-11-23, 07:05 PM   رقم المشاركة : [10 (permalink)]
سوبر برلسى

 الصورة الرمزية دمحمود القلفاط
 




افتراضي

مكتب ومجلس ولجنة

بقلم جلال عامر ٢٣/ ١١/ ٢٠١١الحياة جميلة وتستحق أن نحياها رغم ما فيها من «مظاهرات»، ومن فضلك ممكن أدخل لأسألك هل مازالت مصر «فوضى» أم عادت كما كانت «طوابير».. إن كانت فوضى أدينا قاعدين وإن كانت طوابير أدينا واقفين وأرجوك إوعى تجيب سيرة لحد أن عندنا جرائم ضد الإنسانية، وإذا سألوك قل لهم إن عندنا فى الميدان «نافورة ماء» وليس «نافورة دم» ويا ليل الصب متى غده أقيام الساعة موعده؟..
وفى رأيى المتواضع، وهو ليس متواضعاً كثيراً، أن سبب مصائب مصر هو «مكتب ومجلس ولجنة»، فزهرة «التوليب» العاطرة لا ترتوى إلا بدم الشهداء لكن أشواك «الصبار» الجافة لا تشرب إلا دم الحكام، لذلك هى مصيبة أن يفقد شاب نور عينه اليمنى فى معركة التحرير الأولى كى تنتقل السلطة من «لجنة السياسات» إلى «المجلس العسكرى»، ثم يفقد نور عينه اليسرى فى معركة التحرير الثانية كى تنتقل السلطة من «المجلس العسكرى» إلى «مكتب الإرشاد».. نور عينيه يجب أن ينعكس نوراً لحرية حقيقية لهذا الوطن بعيداً عن «اللجنة والمجلس والمكتب» فالثلاثة دستورهم هو «السمع والطاعة» وهدفهم السلطة..
اللجنة تريد أن تستعيد السلطة والمجلس يريد أن يتمسك بالسلطة والمكتب يريد أن يثب على السلطة ليعملوا «أوصياء» على وطن يتيم.. وأصبح سؤال أطباء العيون للمريض الآن «رمد ربيعى أم أمن مركزى؟»..
يابنى أنت المبصر ونحن العميان فأرجوك أن تقودنا على الطريق.. وكنت على حق عندما تبنيت فى هذا المكان حملة للتبرع بالقرنية.. ولأن الحكام يتبعون سياسة «مصر تناديك إعمل نفسك مش سامع» لذلك ففى رأيى المتواضع، وهو ليس متواضعاً كثيراً، ألا يرحل المجلس العسكرى وألا ترحل الحكومة بل يرحل الشعب على أن يتركوا فى مصر مرشحى الرئاسة يخلوا بالهم من الهدوم.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
دمحمود القلفاط غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 01:27 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd diamond

Security byi.s.s.w

 



SEO by vBSEO 3.5.0 RC2